عيادة في جدة عايزة موقعها بالعربي والإنجليزي. اللي بيوصلها غالبًا واحد من اتنين: موقع إنجليزي عليه زرار «ترجمة» بيطلّع عربي محدش يكتبه بالشكل ده. أو نسخة عربية شكلها كأن حد قلب النسخة الإنجليزية على عجلة: أقواس معكوسة، أرقام تليفونات متلخبطة، وخط رفيع صعب يتقري على الموبايل.
الاتنين «موجودين» على الورق. لكن ولا واحد فيهم مريح للمريض اللي بيقرا، ولا واحد فيهم بيظهر كويس في جوجل.
الموقع ثنائي اللغة المظبوط هو في الحقيقة موقعين بيشاركوا نفس الكود ونفس نظام التصميم. خلّينا نشرح يعني إيه «مظبوط» بكلام بسيط، علشان تقدر تراجع أي عرض سعر يوصلك وتعرف هو شامل إيه.
رابط منفصل لكل لغة
كل صفحة لازم تكون موجودة مرة لكل لغة، على عنوان خاص بيها. محركات البحث بتفهرس الروابط، مش الجلسات. لو نفس الرابط بيعرض عربي أو إنجليزي حسب كوكي، غالبًا جوجل هيشوف نسخة واحدة بس.
| الهيكل | مثال | الحكم |
|---|---|---|
| مجلدات فرعية | example.com/ar/ وexample.com/en/ | الاختيار الأفضل لمعظم المواقع: دومين واحد واستضافة واحدة |
| نطاقات فرعية | ar.example.com | شغال، بس إعداده وصيانته أكتر شوية |
| دومينات منفصلة | example.com.sa وexample.com | منطقي لو كل سوق ليه محتوى مختلف فعلًا |
| نفس الرابط واللغة بالكوكي | example.com للاتنين | ابعد عنه. نسخة منهم غالبًا مش هتظهر في البحث |
إرشادات جوجل نفسها للمواقع متعددة اللغات بتنصح برابط منفصل لكل لغة، وبتنصح صراحةً بعدم تحويل الزائر لنسخة لغة تانية أوتوماتيك. زاحف جوجل عادةً بيزور الصفحات من غير تفضيل لغة، فالتحويل التلقائي ممكن يخفي نسخة كاملة من البحث. الأحسن زرار واضح لتغيير اللغة، يوديك لنفس الصفحة باللغة التانية، مش يرجّعك للرئيسية.
عرّف المتصفح وجوجل بلغة كل صفحة
3 سطور صغيرين في الكود بيعملوا فرق كبير.
lang وdir
الصفحة العربية بتعلن lang="ar" وdir="rtl" على العنصر الجذري، والإنجليزية lang="en" وdir="ltr". خاصية dir هي اللي بتقلب اتجاه التصميم كله. وخاصية lang بتساعد المتصفح يختار الخط المناسب، وبتخلّي قارئ الشاشة ينطق الكلام صح. بس جوجل بيقول إنه بيحدد لغة الصفحة من المحتوى الظاهر، مش من lang. يعني الكلام اللي على الصفحة أهم من الوسم.
hreflang
وسوم hreflang بتقول لجوجل: «الصفحة دي ليها نسخة عربية هنا ونسخة إنجليزية هناك»، علشان تظهر النسخة الصح في البحث الصح. القواعد اللي ناس كتير بتقع فيها:
- كل صفحة بتذكر كل النسخ، ومنها نفسها.
- الربط لازم يكون في الاتجاهين. لو العربي بيشاور على الإنجليزي والعكس مش حاصل، جوجل ممكن يتجاهل الوسوم كلها.
- استخدم أكواد صحيحة:
arوen، أوar-EGوar-SAبس لو المحتوى فعلًا مختلف من بلد لبلد. - ضيف
x-defaultللصفحة اللي تظهر لما مفيش لغة مناسبة، وغالبًا بتبقى الرئيسية أو صفحة اختيار اللغة.
تقدر تحط hreflang في رأس الصفحة، أو في ترويسات HTTP، أو في ملف sitemap. اختار طريقة واحدة وطبّقها على الموقع كله.
canonical
كل نسخة لغة بيبقى الـ canonical بتاعها هو نفسها. من الأخطاء المنتشرة إن الـ canonical للصفحة العربية يشاور على الإنجليزية، وده معناه إنك بتقول لجوجل «الصفحة العربية نسخة مكررة، تجاهلها».
الترجمة كتابة مش زرار
أدوات الترجمة الآلية مغرية لأنها ببلاش، والنتيجة باينة عليها. القارئ العربي بيحس من أول سطر إن الكلام مترجم، وكتير من الأدوات دي النص المترجم مش بيبقى موجود في كود الصفحة أصلًا، فمحركات البحث مش بتشوفه. وسياسات جوجل ضد الرسائل المزعجة بتذكر إنتاج صفحات بالجملة عن طريق تحويلات آلية، ومنها الترجمة، لما تكون قيمتها قليلة للمستخدم.
الترجمة الحقيقية بتكيّف المحتوى مش بتنقله. القارئ العربي في الرياض والأجنبي المقيم في دبي ممكن يحتاجوا أمثلة مختلفة وتركيز مختلف، وأحيانًا أقسام مختلفة. خصّص ميزانية لكاتب لغته الأم هي لغة النسخة، أو على الأقل مراجع لغته الأم يراجع كل صفحة. ونصايح كتابة محتوى الموقع اللي بيبيع بتنطبق على كل لغة لوحدها.
RTL مش مجرد قلب للصفحة
لما الاتجاه يبقى من اليمين للشمال، طريقة القراءة كلها بتتعكس: اللوجو بيروح يمين، القايمة بتتقري من اليمين، وسهم «التالي» بيشاور شمال. الموقع المبني صح بيعمل ده بملف تنسيق واحد، باستخدام خصائص CSS المنطقية زي margin-inline-start وtext-align: start، اللي بتتأقلم لوحدها مع الاتجاه. وBootstrap 5 كمان فيه نسخة RTL جاهزة لنفس الغرض.
بس مش كل حاجة تتعكس:
| العنصر | يتعكس في العربي؟ |
|---|---|
| ترتيب القايمة، الأعمدة الجانبية، مسار التنقل | أيوه |
| أسهم السابق والتالي، السلايدر، خطوات التقدم | أيوه |
| الأيقونات اللي ليها اتجاه زي سهم الرد | غالبًا أيوه |
| زرار تشغيل الفيديو وأدوات الميديا | لأ |
| اللوجوهات، علامات البراند، علامة الصح | لأ |
| أرقام التليفونات، الإيميلات، الروابط، الأكواد | لأ، تفضل من الشمال لليمين |
واختبر دايمًا بمحتوى عربي حقيقي، مش نص تجريبي. زرار شكله مظبوط بالإنجليزي ممكن يبوّظ السطر بالعربي.
الخط العربي محتاج قرارات خاصة بيه
خطوط لاتينية كتير فيها حروف عربية كإضافة جانبية مش أكتر. اختار خط متصمم للعربي من الأساس، زي IBM Plex Sans Arabic أو Cairo أو Tajawal أو Noto Naskh Arabic، وادمجه مع خط لاتيني قريب منه في الروح.
قواعد بتخلّي النص العربي شكله احترافي:
- العربي غالبًا بيبان أصغر من اللاتيني في نفس المقاس. جرّب نص المقالات بمقاس أكبر درجة، وادّيله ارتفاع سطر مريح علشان النقط والتشكيل ميخبطوش في بعض.
- عمرك ما تضيف تباعد بين الحروف في العربي. ده بيقطّع الاتصال بين الحروف.
- متعملش مائل مزيف. العربي مفيهوش إيتاليك حقيقي، والنص المايل بيبان مكسور. استخدم الوزن أو اللون للتمييز.
- حمّل الأوزان اللي بتستخدمها بس. ملفات الخطوط العربية أكبر من اللاتينية، وكل وزن زيادة بيبطّأ أول تحميل. اقرأ أكتر في سرعة الموقع وCore Web Vitals.
الأرقام والتواريخ والنصوص المختلطة
هنا المواقع ثنائية اللغة بتغلط من غير ما حد ياخد باله.
الأرقام. الأرقام الغربية (1، 2، 3) والأرقام العربية المشرقية (١، ٢، ٣) الاتنين مستخدمين في مصر والخليج. اختار واحد للنسخة العربية والتزم بيه في كل مكان. الأرقام الغربية أسهل في أي حاجة الناس بتنسخها، زي أرقام التليفونات والأسعار وأكواد الطلبات.
دوال التنسيق. تنسيق التاريخ والأرقام بيعتمد على كود اللغة والمنطقة. مثلًا، نفس التاريخ لو اتنسّق بـ ar-EG ممكن يطلع بأرقام مشرقية، وبـ ar-AE يطلع بأرقام غربية. حدّد نظام الأرقام صراحةً في الكود بدل ما تعتمد على الافتراضي. ولو جمهورك في السعودية، قرّر كمان هل محتاج التاريخ الهجري جنب الميلادي.
الاتجاه المختلط. رقم تليفون أو اسم براند إنجليزي جوه جملة عربية ممكن يظهر متلخبط. لازم الأجزاء دي تتغلّف بحيث تحافظ على اتجاهها من الشمال لليمين، واستخدم dir="auto" مع أي نص بيكتبه المستخدم زي الأسماء والتعليقات وخانة البحث.
الفورمز. خانة الاسم لازم تقبل عربي. خانات التليفون والإيميل تفضل من الشمال لليمين. ورسايل الخطأ موجودة باللغتين.
البحث بلغتين
كل لغة محتاجة بحث كلمات مفتاحية خاص بيها، مش قائمة مترجمة. اللي بيدوّر بالعربي بيخلط الفصحى بالعامية، وبيكتب نفس الكلمة بأكتر من شكل: «تصميم مواقع» و«تصميم موقع» و«عمل موقع». العناوين والأوصاف والعناوين الفرعية بتتكتب لكل لغة لوحدها.
وروابط الصفحات فيها موازنة. الرابط العربي مقروء في شريط العنوان، لكنه بيتحوّل لسلسلة رموز طويلة لما يتنسخ على واتساب. مواقع كتير بتستخدم روابط إنجليزية قصيرة للنسختين. أيًا كان اختيارك، التزم بيه. وللصورة الكاملة اقرأ الدليل العملي للسيو في مصر.
قائمة مراجعة قبل إطلاق موقع ثنائي اللغة
- كل صفحة ليها رابط عربي ورابط إنجليزي
- زرار تغيير اللغة بيودّي لنفس الصفحة باللغة التانية
langوdirمظبوطين في كل صفحة- وسوم hreflang بتذكر كل النسخ، في الاتجاهين، ومعاها
x-default - الـ canonical لكل نسخة بيشاور على نفسها
- القوائم والأسهم والسلايدر بتتعكس، واللوجو وأدوات الميديا لأ
- أرقام التليفونات والإيميلات بتظهر صح جوه النص العربي
- الأرقام وشكل التواريخ موحّدين في النسخة العربية كلها
- الفورمز والإيميلات ورسايل الخطأ موجودة باللغتين
- ملفات sitemap للنسختين متسجلة في Google Search Console
وباقي نقط المراجعة العامة موجودة في قائمة مراجعة ما قبل الإطلاق.
أسئلة بتتسأل كتير
أخلّي النسخة العربية ولا الإنجليزية هي الأساسية؟
اللي جمهورك الأساسي بيقراها. لأغلب البيزنس في مصر والسعودية ده العربي. واستخدم x-default للنسخة اللي تظهر لما مفيش لغة مناسبة.
ينفع أطلق بالعربي الأول وأضيف الإنجليزي بعدين؟
أيوه، بشرط إن الموقع يتبني من أول يوم وهو عامل حساب الاتجاهين. إضافة RTL لموقع متصمم للشمال لليمين بس أصعب بكتير.
إضافة أو أداة ترجمة أوتوماتيك تكفي؟
مش لموقع شركة. الجودة باين عليها إنها آلية، ومحركات البحث ممكن متفهرسش النص المترجم أصلًا. استخدم ترجمة بشرية أو على الأقل مراجعة بشرية.
لازم النسختين يبقوا نفس الصفحات بالظبط؟
لأ. في صفحات ممكن تبقى مهمة لجمهور واحد بس. المهم إن وسوم hreflang تربط بس الصفحات اللي هي فعلًا مقابل بعض.
الموقع ثنائي اللغة تكلفته الضعف؟
مش الضعف، بس أكتر. التصميم والبرمجة بيتعملوا مرة واحدة بحساب الاتجاهين، والتكلفة الإضافية الأساسية في كتابة ومراجعة محتوى اللغة التانية.
ظبّطها من أول مرة
الموقع ثنائي اللغة بيبقى أرخص لما يتخطط له من أول رسمة: رابط لكل لغة، ملف تنسيق فاهم الاتجاهين، قاعدة واضحة للأرقام والتواريخ، وكاتب حقيقي لكل لغة. إصلاح الحاجات دي بعد الإطلاق غالبًا معناه إعادة شغل القوالب صفحة صفحة.
ولو بتخطط لموقع عربي وإنجليزي وحابب حد يراجع الهيكل قبل ما يتكتب سطر كود، تقدر تحجز معانا ميعاد.